بيان حملة بلدي “لمشاركة النساء في انتخابات المجالس البلدية” بشأن قرار تأجيل الانتخابات القادمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 تقرر مؤخرا تأجيل انتخابات المجالس البلدية في السعودية من العام 2015 و حتى 2017 مما يعطّل مشاركة النساء للمرة الثالثة في دورة الانتخابات البلدية

سعوديات أمام مركز انتخابي في مكة المكرمة في الدورة السابقة

سعوديات أمام مركز انتخابي في مكة المكرمة في الدورة السابقة

بيان “مبادرة بلدي”

بشأن قرار تأجيل الانتخابات البلدية القادمة

من 2015 إلى 2017

28/11/1435(23/9/2014)

تتابع مبادرة بلدي بحرص تطورات نظام المجالس البلدية وجهود الوزارة في تمكين المجالس لتقوم بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه كشريك وطني استراتيجي في بناء المجتمع المحلي بكل تفاصيله الخدمية والاجتماعية والبيئية والثقافية. وكانت مبادرة بلدي، المبادرة الوطنية لتمكين مشاركة المرأة في المجالس البلدية وفي الشأن العام منذ عام 2004، تعمل طوال الفترة الماضية منذ وقبل صدور القرار الملكي، على إيجاد السبل والعمل على إبراز الحاجة إلى مشاركة المرأة السياسية من جانب، وإلى العمل على تجهيز الذات لتكون خير معين للوزارة عندما يحين الوقت. وقد استطاعت بلدي خلال الأعوام الماضية من تثبيت موقعها كمبادرة وطنية ممثلة على مستوى المملكة تمثل المرأة السعودية في مطالبتها بالمشاركة في البناء المحلي وفي عملها على تحقيق ذلك. وكنا نأمل أن نرى مشاركتنا على الأرض وقد تكللت بالنجاح وبدأت المرأة السعودية تجني ثمار عملها وجدها وبنائها.

واليوم إذ يصلنا قرار معالي وزير الشؤون البلدية والقروية، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز، بتمديد دورة المجالس البلدية الحالية إلى بداية السنة المالية للعام المالي 1438/ 1437هـ، نشعر بالأسف. فهذا يعني تأجيل الانتخابات البلدية التي كان من المزمع عقدها في خريف عام 1436/2015 إلى عامين آخرين. كما يعني هذا أن مشاركة المرأة التي وعد بها خادم الحرمين الشريفين وكنا نتطلع إليها مع بداية هذه الدورة قد تأخرت بدورها.

 كما تأسف مبادرة بلدي على تكرار ضعف الاستعداد والجهوزية الذي اتسمت به الدورة الثانية التي لم تُعقد حتى عام 2011؛ وكان هذا الضعف سببا في تأجيل الانتخابات تلك المرة لمدة عامين (من 2009 إلى 2011)، وها هي تؤجل مرة أخرى حتى عام 2017.

ونحن إذ نسعى على قدم وساق للاستعداد لهذه المشاركة من خلال تنظيمنا وشراكاتنا الوطنية، نؤكد على ضرورة أن تُبدي الوزارة جديتها في الإعداد للانتخابات البلدية سواء من ناحية إشراك المرأة في مراحل التنظيم المختلفة أو في تبني محاولات الإصلاح التي دعونا لها من قبل ونكرر الدعوة إليها مجدداً، بأن يمّكن المجلس من الصلاحيات الضرورية لتفعيل دوره بشكل يسمح له بالتأثير الفاعل والعمل المثمر؛ وتمنح له الاستقلالية اللازمة ليقوم بدوره المنوط به في الرقابة ومتابعة الشأن البلدي العام لما فيه صالح الوطن.

“حلقة #خارج_التغطية عن “إشكالية إصلاح و تطوير التعليم بالسعودية

 عرضت إذاعة هولندا العربية “هنا صوتك” حلقة مخصصة للنقاش حول إشكاليات إصلاح التعليم في السعودية واستضافت الحلقة د. أحمد العيسى وهو باحث متخصص في التعليم و كاتب في إصلاح التعليم، و عبدالله المطيري وهو كاتب في جريدة الوطن و مهتم بقضايا الفلسفة و الفكر و حقوق الإنسان و محاضر مبتعث حاليا لإكمال الدكتوراه في الأصول الفلسفية للتربية، و المعلم رياض الشمراني و الطالب عبدالعزيز البليهد

أهم ما تمت مناقشته في الحلقة

  • فلسفة سياسة التعليم بحسب وثيقة سياسة التعليم الموضوعة منذ 1969 و فائدة التركيز على التعليم الديني كهدف أساسي و مشكلة الوصاية الدينية على المعرفة و تقييد التفكير و السلوك وفق مفاهيم ضيقة لا تشجع الابتكار و لا تثري النقد أو التفكير
  • الخطة الاستراتيجية لشركة تطوير القائمة على إعادة هيكلة النظام التعليمي وتقوية المحتوى التقني “العلوم و الرياضيات” وإعادة تأهيل القيادات و المعلمين و تحسين البيئة التعليمية و مرافقها، تضع الخطة مجموعة تحديات أبرزها عدم القدرة على التنفيذ بسبب ضخامة النمو السكاني و عدد الطلاب و مقاومة المجتمع و القائمين على التعليم لعمليات التحديث
  • لمشكلة بالاتصال لم نستطع سماع مشاركة المعلم رياض الشمراني لكنه تفضل مشكورا و كتبها بعد الحلقة هنا
  • لائحة السلوك والمواظبة و التي تضع مجموعة من النصائح و التوقعات و تركز على مكافحة سلوكيات مظهرية وتجرّم عوارض لمشكلات صحية و نفسية حتى لو حدثت المخالفات خارج بيئة المدرسة مما يضاعف العقوية على الطلاب بلا النظر لوضع برامج فعالة للوقاية و توفير بيئات ذات معايير تربوية  سليمة لمنع المشكلات قبل حدوثها، عرض البرنامج مداخلة للمرشد الطلابي محمد العمر حول أبرز المشكلات التي يعاني منها الطلبة و التحديات أمام العاملين في الإرشاد الطلابي
  • ماذا نريد من نظام التعليم في السعودية كان السؤال الأبرز في الحلقة…
  • كما عرضت الحلقة استبيان شارك فيه المشاهدون حول أبرز المشكلات التي تواجه التعليم في السعودية و عوائق إصلاحه و تطويره أعرضه هنا:

Questionnaire

 وضع القراء تعليقات على السؤال الأول عن جودة التعليم:

قائم على التلقين، وليس محفز على التفكير العلمي والنقد والاستكشاف والتحليل،
والحشو كثير، لا ينمي الشخصيه والاستقلالية ولا ينمي مهارة اتخاذ القرار.
نمطي جدا ويريد بناء الطلاب على نموذج واحد، لا يحترم الاختلاف الفكري والمذهبي
ولا التنوع الثقافي. لا يطبق التسامح الذي جاء به ديننا وحاد في تصنيفه الاخرين

تعليم تقليدي يشعر الطلبة فيه بوطأة السلطة اكثر من فضول المعرفة والاكتشاف

المحتوى لا بأس به، ولكن فلسفة التعليم ذاتها معطوبة، لا بحث عن الحقائق، لا تشجيع على الجدل و الإقتناع بالمعلومة

التعليم يخدم ايديولوجيات تحددها السلطة

تعليم السعودية يجهز الطالب للآخرة وليس للدنيا .. جدول اليومي الدراسي للطالب مزحوم بالدين يستهلك اغلب طاقته ، الجزء المتبقى لايكفي لمنافسة الآخرين

انا كمعلمه حاسب الي خريجه كليه تربيه  ارى ان المنهج جدا لايتكلم عن اساسيات الحاسب بل يعرض دروس ومواضيع دسمه على الطالب لايستطيع استيعابها وكلاااام كثييير مالها فايده

تعليم إقصائي عنصري طائفي للأسف، لا يحث على التعرف على الآخر المختلف

لا يوجد خطط خمسية او عشرية لتطوير التعليم كلها بمزاج المسؤول ورغباته دون وضع استفتاء يشرك الاهالي فيه والمعلمين

الطالب أصبح مدللا بشكل كبير، ولا يوجد أي جدية بسبب الأنظمة الجديدة

صعبة بالنظام الفصلي .. الجديد

المدارس تنفر الطلاب و المناهج للتلقين فقط لا يُحث الطالب على القراءة  وحب الاطلاع و لا يحبب للعلم – المناهج تحتوي على كم كبير من المعلومات الغير مفيدة للطالب ، و التضييق في مدارس الفتيات بمنعهم من اشياء عاديه كالتزين و الرياضه و بعض المدارس تجبرهم على تغطية الوجه ولبس عباءة الرأس . الترفية مغيب في المدارس كما لو انه لا يجوز او رجس من عمل الشيطان

يجب ازالة التعاليم الدينية فهذا دور المعابد وليس المدارس
ارتكاز التعليم على الجانب النظري واهمال الجانب التطبيقي والنقدي
اضافة الى سوء غالبية المباني الدراسية ونقص الكفاءة لدى المدرسين

المنهج ضعيف ولكن المشكله الاكبر تكون في المعلم لايدرسه بشكل صحيح يسمونه باللهجه العاميه تدريس مشي حالك


تعليقات المشاهدين حول السؤال الثاني عن أهم العناصر المطلوبة لإصلاح النظام التعليمي في السعودية:

كل ما سبق

فلسفة التعليم وتوجيهها نحو  التفكير النقدي والقدرة على الحوار

تغيير محتوى ونوعية المواد المطروحة في المناهج

تصور و رؤية واضحة عن ماذا نريد من التعليم

تنقيح محتوى المناهج ونبذ التطرف والكراهية للآخر


 تعليقات المشاهدين على السؤال الثالث حول أهم عوائق إصلاح و تطوير النظام التعليمي السعودي:

نحن نعتقد بخصوصيتنا ولا نستفيد من تجارب دول متقدمة في التعليم، كما ان من يخطط ويضع سياسات التعليم للاسف فاشل كما اثبت ذلك الواقع التعليمي الفاشل

المركزية الادارية في وزارة التربية وتحكيم الاراء الشخصية بدل القواعد المعيارية في ادارة التعليم

الفساد

انخفاض مستوى المسؤولية الأكاديمية

المركزية باتخاذ القرارات

عدم الاهتمام برغبات الطلاب

عدم إلمام القيادات التربوية بماهية التعليم


أثناء التحضير للحلقة شاهدت مقابلة للبروفيسور مايكل أبل يتحدث فيها عن فلسفة أنظمة التعليم في العالم كمشاريع لإنتاج بشر و مواطنين وفق هويات و إملاءات سياسية و ثقافية  محددة، وضع مايكل أبل تصنيفا عاما لما تطمح له أنظمة التعليم في أربع اتجاهات عامة :

 التعليم النيوليبرالي و الذي تدفعه احتياجات سوق العمل (حقوق الملكية أهم من حقوق الطلاب) لتأهيل الطلاب بشكل أساسي على مهارات تحتاجها العملية الاقتصادية و الإنتاج

التعليم المحافظ الجديد و يعمل على تقوية سلطة الدولة عبر التحكم في الثقافة و المحتوى المعرفي و التحكم في أجساد النساء والتحكم في المختلفين، و يعمد غالبا لترسيخ و استعادة هوية تاريخية على أنها الهوية المرغوبة و يستبعد كل الهويات المختلفة و المعارضة لها، و لا يقدم الثقافة ولا الهوية كمفاهيم متغيرة و متطورة باستمرار

التعليم السلطوي الشعبي، و هو مدفوع برغبة فئات معينة من المجتمع بتعليم أولادها وفق رؤيتهم الخاصة سواء وفق منظومة ثقافية أو شخصية محددة مما ينتج المجتمعات المفصولة عن بعضها “Gated communities”

التعليم المدفوع بوسائل الإدارة: يعمل على قياس المؤشرات و يعتبر نجاح التعليم مرتبطا بعدد من المؤشرات طالما كانت ناجحة فلا يحتاج سوى لمراقبتها

يقترح مايكل أبل أن يكون التعليم عملية ديمقراطية تتم وفق شراكة من كافة أطراف المجتمع و يتم فيها التركيز على التعليم و ليس التدريب و خلق شخص قادر على التعلم الذاتي

هناك أيضا تصنيفات عالمية لأنظمة التعليم كالتي تصدرها منظمات الاستشارات التعليمية “بيرسون” و تظهر فيها دول مثل النمور الأسيوية متفوقة في التصنيف العالمي بسبب زيادة توقعات الطلاب و الآباء و الوزارات التعليمية من النظام التعليمي…

  أي تصنيف يوائم التعليم السعودي برأيك؟ شارك برأيك في #خارج_التغطية…