الاستماع لمحاضرات اليوم الثاني بملتقى المجتمع المدني بالكويت 2012

تبدأ محاضرتي بعد محاضرة د. توفيق السيف الرائعة عن مفهوم المواطنة و محاضرة د. طارق السوديان اللافتة عن أولوية الحرية في الإسلام، محاضرتي في الساعة 1:50 دقيقة تقريبا، استماع مفيد

ورقة تمكين النساء في المجتمعات الخليجية 2012

تمكين النساء في المجتمعات الخليجية 2012

الرجاء الضغط على الرابط بالأعلى لتحميل الورقة

بيان حول مشاركتي بملتقى النهضة الثالث: المجتمع المدني الوسيلة و الغاية

تابعت بكثير من الأسف و الإحباط ما جرى من تشويه متعمد و تطاول و تعدّي على الشخصيّات المشاركة و المنظّمة لملتقى النهضة الثالث بالكويت حول المجتمع المدني: الوسيلة و الغاية، و بالرغم من التحذير المسبق لأخي الكريم د. مصطفى الحسن من الهجوم المتوقّع كل عام على المنظّمين و المشاركين إلا أن الهجوم هذه المرة استبق الطرح حتى تمّ إلغاء الملتقى، فلزمني أن أوضّح هنا –بعد أن أوضحت مرارا بلا طائل في موقعي بتويتر- كذب هذه الإدّعاءات المتعمّد، و هذا التوضيح ليس موجّها للشخصيات التي تسعى عمدا للتشويه فالزمن و الأحداث كفيلة بكشف ممارساتهم العدائية و الإقصائية ضد الآخرين، و لكنّه موجّه للأشخاص المتحرّين بصدق عن هذه الشائعات من متابعي موضوع الملتقى الفضلاء…

 تدور الإشاعات بالمطلق حول إدعائين عنّي، قبولي للمشاركة في برنامج تلفزيوني على قناة مسيحية حول أوضاع المرأة و مقولة تدّعي تفضيلي للإنجيل على القرآن، أما ما قيل عن مشاركتي بقناة الحياة  فلا يعني مشاركتي في برنامج ما دعمي لسياسات القائمين عليه أو توجّه القناة ككل، و لكن دعمي لأسلوب التحاور و النقاش السلمي، و بالأخص لأن الموضوعات التي طرحت للتساؤل هي نفس ما يواجهني كامرأة سعودية في كل محفل عربي و عالمي، و كان اللقاء فرصة لتوضيح وجهة نظري الخاصّة و آرائي التي لا تمثّل أي شخص سواي، و لو كان مجرد التواجد و الحوار مع المختلفين خطأ يستحق إصدار بيان شجب كالذي أصدره عصام مدير لجرّمنا أحمد ديدات شخصيا الذي عمد إلى التحاور مع المسيحيين، و لو كان التواجد على أي برنامج يعني إقرار كل ما في سياسات القناة لجرّمنا شيوخ و علماء دين معروفين كالمنجّد و العريفي و غيرهم على ظهورهم على القنوات المختلفة و المعروفة بمخالفاتها الشرعية، كما أن مشاركتي في ملتقى النهضة بشخصياته الإسلامية الكريمة هي تأكيد على احترامي لرموزنا الوطنية الدينية و الفكرية و دعمي لسعيهم لبناء مجتمع مدني متنوّع و حديث، أما ما قيل عن تفضيلي للإنجيل على القرآن فهو محض هراء تتبّعت مصدره و وجدته صادرا من تغريدة لشخص يدعى سلطان الجوفي اعتاد على النيل من الأشخاص و تشويه سمعتهم، كما يستخدم معرّفات متعددة لبث و نشر الشائعات ضد غيري من الشخصيات، و قد استند في ادّعائه على إبراز تغريدة لي ضمن مجموعة تغريدات تحكي قصة إنجيل توماس جفرسون، حيث قام هذا الشخص بنسب مقولة لجفرسون (و التي أوردتها عن وصف جفرسون للإنجيل) لي أنا شخصيا، و كنت قد ذكرت قصة إنجيل جفرسون بعد زيارة لعرض عنه في المتحف الأمريكي وقتها، و كان الهدف من إيراد القصّة هو إبراز حياديّة جفرسون في وضع الدستور بحيث يضمن حريّة الاعتقاد لكل مواطني الولايات المتحدة بالرغم من قوّة منصبه الرئاسي و إيمانه العميق بالإنجيل، و لذلك دعوت الناس للتأمل في عدالته بنهاية القصة، و قد شهدت سابقا حملة تشويه شخصية شبيهة بذلك بعد حضوري للقاء ثقافي مع المواطنين الشيعة في القطيف…

كداعية لثقافة الحقوق و لتمكين المجتمع المدني و ككاتبة في العلن لا تنتمي لأي تحزّبات سوى الانتماء لهذا الوطن فأنا أدعو كل من يختلف معي و مع غيري لتحرّي الصدق و الأدب و مراعاة القيم النبيلة لمجتمعاتنا في النقد و الاختلاف بأي وسيلة كانت، كما أحتفظ بحقّي القانوني مع منظّمي المؤتمر الكرام في مقاضاة أي شخص من الشخصيّات الرسمية و غيرها ممن ساهم في ترويج الأكاذيب و الإشاعات إما عمدا لتحقيق غرض آخر من وأد لحرية التجمع و التعبير و خنق لأشكال المجتمع المدني الخليجي أو السعودي أو للنيل من أشخاص بعينهم كالشيخ سلمان العودة أو منظمي المؤتمر الفضلاء أو مني شخصيا بلا حق أو جهلا باتباع الشائعات بلا تحقق و تدبّر، و أذكر على الأخص بعض نوّاب البرلمان الكويتي الفضلاء الذين ساهموا عبر مناصبهم الرسمية في إضفاء مصداقية للأكاذيب التي تم ترويجها كالنائب عبد اللطيف العميري و النائب أسامة المناور والنائب الدكتور أحمد مطيع العازمي و الإعلامي مشعل النامي على تصريحاتهم الإعلامية المثبتة و ترويجهم للشائعات بلا تحقّق منها…
و أخيرا أدعو الجميع في أوطاننا للتفكير بحكمة و احتواء الاختلاف الفكري بالحوار الحسن و البعد عن التشنّج و إصدار البيانات المتجنّية على الشخصيّات و تخوينهم و إقصاءهم خوفا من أطروحات فكرية قابلة للنقاش و الجدل قبل أن نطرحها حتى، أما علماءنا الأفاضل و توقيعهم لبيانات الشجب و الاستنكار و الرفض بلا بيّنة فليتكم تحلّيتم بمنطق الدين و روحه في الاختلاف و الجدل و ليتكم لامستم بعملكم المدني هموم الناس و احتياجاتهم، ووفّق الله الجميع لكل خير و سلام