“فوزية البكر … “مقتطفات من داخل المملكة

أقرأ حاليا كتاب روبرت لاسيمن داخل المملكة“، و يعرض فيه للتطورات السياسية و الاجتماعية و الدينية التي شكلت السياسات المحلية و الدولية منذ السبعينات و حتى اليوم، فيه قصة مذكورة عن الدكتورة فوزية البكر، أشاركها هنا مترجمة “بواسطتي” حتى يزيد الوعي بطبيعة التأثير النسائي في السعودية الذي أسهمت عوامل كثيرة في خنقه

في بدايات الثمانينات، أصبحت فوزية البكر المرأة السعودية الأولى التي تكتب في الصحافة المحلية السعودية بإسمها الصريح: “كانت النساء تكتب تحت أسماء مستعارة مثل بنت البادية” ، كما تتذكر “فكّرت أن هذا غباء فليس لديّ ما أخفيه”…

في الحادية و العشرين و تعمل على وظيفة أستاذ مساعد في جامعة الرياض،بدأت فوزية البكر بكتابة عمود أسبوعي من صفحة كاملة في جريدة الجزيرة السعودية المحافظة، “كتبت عن النساء و الحرية و أشياء من قبيل الخطأ الذي يرتكبه الرجال في هذا العصر باتخاذهم أكثر من زوجة. ناقشت الحاجة إلى وجود مؤسسات أهلية مدنية في السعودية لتطوير اوضاع حقوق الإنسان”…

لم تذهب البكر ابدا إلى مقر جريدة الجزيرة و لم تكن هناك أماكن لعمل السيدات بداخل الجريدة و لم تقابل أبدا المحرر الذي يعمل على تحرير صفحتها الأسبوعية.  كانت تنوي أن تذهب للجريدة و تقابل المحرر، و لكن في يوم من أيام يونيو من العام 1982 عندما كانت تنظّم الامتحانات بالجامعة تم استدعاءها إلى مكتب العميد.  هناك كان ينتظرها رجلين في ثياب بيضاء مع امرأة، سألتها المرأة بأدب إن كان من الممكن أن يرافقوها إلى منزلها؟… كانت تلك أول مواجهة لها مع المباحث السعودية الشهيرة، وهي الشرطة السعودية السريّة.

المباحث هي هيئة تابعة لوزارة الداخلية السعودية، وهي متّسعة و متغلغلة في رقابتها بما يجعل من سرية عملها مفارقة.  قامت المباحث بنسج أعضائها بداخل الحياة السعودية بدقّة… هناك رجل مخبر للمباحث يصلّي في كل مسجد مهم في السعودية، و جاهز لعمل اتصالاته حالما يتصبح خطبة الإمام مشتعلة… ولا تصبح أي كليّة سعودية مكتملة إلا بمستمع حريص من أحد أعضاء المباحث، وهم يرتدون بفخر علامة تعريفهم كأعضاء من المباحث السريّة للعيون المراقبة لهم.  بالرغم من أنهم في 1979 كادوا أن يغفلوا عن الانتفاضة الشيعيّة في المنطقة الشرقية و حصار الحرم في مكة.  و لكن لم تكن تلك غلطتهم بالكامل، فقد أمسكوا بالمهدي المزعوم قبل حصار الحرم إلا أن الأوامر وردت إليهم بتسريحه بعد قليل، هذه الحادثتين جعلت المباحث أكثر حرصا على مضاعفة جمع المعلومات بنتائج متعارضة.  ففي الوقت الذي لم تنجح دوريّات الحدود المكثّفة في الإمساك بأي معارضين مسلّحين، نجحوا في حصد و منع عدد كبير من مهربي الخمور،  و ارتفع سعر الويسكي في السوق السوداء في جدة من مائة دولار و حتى 400 دولار  للزجاجة.

عندما اقتربت فوزية البكر من منزل عائلتها بصحبة مرافقيها من المباحث المتجهمين، حاولت تحذير أخوها  المراهق “وصلوا زوّار الفجر” وهي تهمس، اتّسعت عينا أخيها المراهق في فزع…

رافقها الضباط ذوي الزي المدني إلى غرفة نومها حيث بحثوا في مكتبها و خزانتها… “أخذوا كل مذكراتي و ملفاتي” تتذكر ” أخبرت أمي أنهم يبحثون عن أوراق امتحانات مفقودة”…

لم تدرك فوزية البكر حقيقة و خطورة وضعها سوى عندما وجدت نفسها في مكتب للمباحث في وزارة الداخلية، “كان هناك جمع من النساء الأخريات الذين تم إحضارهن، و كان هناك الكثير من رجال الشرطة حولنا، و فكّرت وقتها أنني بالتأكيد في حلم ما، و بدأوا بعدها في تلاوة أسماءنا “السجينة فوزية البكر…” كاد أن يغمى عليّ، و لكن امرأة أخرى أسندتني”…

تم تقديم بطّانية و ثوب متّسخ للسجينة الجديدة، و تم إيداعها منعزلة في زنزانة بداخل مبنى الداخلية… “الطعام كان رديئا للغاية، كان يتم إعداده بواسطة النساء البدويات اللاتي يعملن في حراستنا.  كانوا نساء طيّبات و لكن في منتهى البساطة، كنّ أمّيات و أعتقد أنهن كن زوجات الجنود العاملين بالحرس الوطني أو الداخلية”…

في الساعات الأولى لكل ليلة حوالي الثانية صباحا كان يتم استدعاء البكر للتحقيق و الاستجواب. إحدى النساء البدويات كانت ترافقها إلى غرفة التحقيق.  “كانوا مهذبين للغاية. ولم يتم تهديد بالتعذيب أو التخويف، لكن كانوا يسألونني نفس الأسئلة كل ليلة:  “هل شاهدت المنشورات؟” “ماهو رأيك في الحكومة؟” “هل تنتمين إلى إلى الحركة الوطنية؟”…

 كانت الحركة الوطنية مجموعة من الليبراليين “المفكرين الأحرار” ممن كانوا يعملوا للإصلاح في نهايات السبعينيات و بدايات الثمانينيات.  كانوا على الأخص كثيرين المقاومة للاتجاه المحافظ للسياسات الاجتماعية التي اجتاحت البلاد بعد جهيمان، و لأن التجمّعات السياسية كانت محظورة في السعودية كانوا بالتالي مجموعة تعمل تحت الأرض أو في السر.  الحركة كانت تضم أكاديميين و مفكرين بنسبة عالية من الأعضاء الذين اتمّوا تعليمهم في الغرب و كان منهم مفكرين أحرار و لا دينيون ممن يحبون أن يطلقوا على أنفسهم “شيوعيين” مخاطرين بإيقاع العقوبة الشرعية الصارمة على من يتخلى عن دينه منهم.  لكن مخطط عملهم لم يتجاوز أي شيء سوى طرح الأفكار و الحديث…

“كنت قد رفضت الانضمام إلى مختلف الهيئات و الجماعات، كانت هناك جماعة تدعى “الإصلاحيون”، كنت مهتمة فقط بالكتابة في عمودي الصحفي و لم أكن مهتمة بتكوين التحالفات، و لكن من الواضح أنني كنت أطالب بالأشياء نفسها التي يطالب بها الإصلاحيون و الحركة الوطنية و غيرهم، من كان يمكن أن لا يطالب في مواجهة الطريقة التي كانت تسير بها الأمور في السعودية؟”

بعد أسبوع تم نقل النساء المعتقلات في سجون المباحث إلى فلل حي السليمانية بالرياض.  “أعتقد أنهم سحبوا عددا كبيرا من الناس أكثر بكثير من طاقة سجون المباحث، و كان هناك ذعر كبير في السنوات التي تلت جهيمان وثورة الشيعة، كانت الحكومة محاط بها كما يبدو.  لابد أنهم قاموا بتأجير تلك الفلل في ذلك المجمّع الذي تم بناؤه للعاملين الأجانب.  كانت الفلل مريحة و كان لكل امرأة منا غرفتها الخاصّة، لكن كانت النوافذ كلها معتّمة و لم يكن مسموحا لنا بمقابلة بعضنا، كنا نتحدّث إلى بعضما عبر مواسير الحمامات، تعرّفت على سيّدة من الشيعة فنانة تدعى “زهرة” و لم تستطع تحمّل أن تكون وحدها، كانت تصرخ طيلة الوقت، و في كل ليلة كانوا يصحبونني للاستجواب عن نفس الأسئلة لمدة ساعتين تقريبا”…

كان اسوأ شيء للبكر هو عدم إتاحة الفرصة لها للتواصل مع أهلها، “لم يكن لديهم أي فكرة أين أنا؟ إن كنت حيّة أو ميّتة أو إن كنت سأعود أبدا لهم، ذهب والدي إلى مكتب الأمير سلمان كل يوم، و لاشيء… لم يخبره أحد هناك أي شيء، كان الأمر مريعا بالنسبة لهم”…

إحبار الأهل على أن يشعروا بالألم كان جزءا من منهجية المباحث، ” أمر جيّد أن تصبح العائلة جزءا من المشكلة” يوضّح أحد ضبّاط المباحث الحاليين للكاتب ” هذا يعني أنهم سيفرضون ضغطا ما على فرد العائلة المشاغب عن خروجه أو خروجها من السجن، و اكتشفنا أيضا في المباحث أن هناك العديد ممن ضبطناهم يعودون بكل طواعية لنشاطهم الذي تسبّب بحبسهم من قبل و لا يخشون العودة للسجن من جديد، و لكنهم يقومون بتعديل سلوكهم لأجل أسرهم و لتجنيب الأسرة ألم سجنهم من جديد و خصوصا أمهاتهم”.

قامت الأستاذة المساعدة فوزية بالحفاظ على روحها المعنوية عالية بحفظ القرآن وهو الكتاب الوحيد المسموح لها في الداخل “كان ذلك جيدا لتحسين لغتي العربية.  تستطيع أن تستغل أي تجربة لا تكسرك لبناء نفسك من جديد.  هناك سيدة معنا حاولت أن تنتحر و لذلك قاموا بسحب المرايا من كل الغرف.  كان ذلك للغرابة أمرا صعبا للغاية، أن لا يمكنك ان ترى نفسك، بعد بعض الوقت تبدأ في التساؤل إن كنت لازلت موجودا؟”…

و في يوم ما وبلا أي مقدمات بعد ثلاثة أشهر في السجن أخبرت إحدى الحارسات فوزية أن تعدّ أغراضها للرحيل “خلاص” قالت لها “انتهى… و أستطيع العودة للبيت. اتصل بعض المسؤولين بأسرتي و أخبروهم أنني قادمة الليلة، و كانوا كلهم قادمين لتحيتي أقاربي و عماتي و خالاتي _كانت احتفالية رائعة”…

و كان عظيما أيضا الانضمام من جديد للجامعة… “رئيسي العميد دكتور منصور الحازمي أعطاني جائزة خاصّة: الموظفة المثالية للعام.  صنع من الجائزة شيئا كبيرا كما لو كان يريد أن يعمّم في الجامعة أهمية الحرية.  و عمل جاهدا ذلك العام لوضعي على منحة دراسية العام المقبل لجامعة أوريجون.  جريدة الجزيرة كانت أيضا داعمة لي، استمرت بإرسال راتبي الشهري طيلة الوقت الذي كنت فيه معتقلة بالداخل”… و لكن والدتها وجدت أن الاحتفال بعودتها أمر صعب “أمي مواطنة سعودية وفيّة، و لكنها إلى اليوم لازالت غاضبة على الأمير نايف”… من وجهة نظر العائلة التقليدية كان اعتقال فوزية لمدة ثلاثة أشهر كارثة اجتماعية. “ما أغضب أمي أكثر شيء هو أن الاعتقال دمّر تماما أي فرصة لي في الزواج.  أي عائلة كانت ستقبل لابنها أن يتزوج من سيدة أمضت وقتا في السجن؟”…

أقدم هذه القصة لمنال الشريف و للسيدات المطالبات بالقيادة جميعهن و لكل سيدة تحمل هما اجتماعيا و تحلم بوطن يحتويها كإنسان كامل الأهلية، و أشد على يد كل المناضلات في السعودية في سبيل الحرية و العدالة و الحقوق الكاملة، و على الأخص لفوزية البكر و إن أتت متأخرة، و هي إحدى السيدات التي شاركن في مسيرة المطالبة بقيادة النساء في بداية التسعينات و هي و إن حرمت من التكريم الذي تستحقه في مناسباتنا “الجنادرية و غيرها” و التي تحمل العلامات الوطنية و لا تحمل روحها إلا أنها تحمل أعلى مكانة في قلوبنا و أرواحنا و مسيرة هذا الوطن…

روابط عن الكتاب و تقارير عنه:

http://www.almesbar.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=135:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84&Itemid=54&tmpl=component&print=1

9 Responses to “فوزية البكر … “مقتطفات من داخل المملكة

  1. Nasser Asiri قال:

    المشكلة الكبرى ان المقال عبارة ان نسخ لنص في كتاب مؤلفة هو روبرت لاسي ….

    • Hala قال:

      ربما فاتك ناصر ما كتبته في بداية التدوينة (و ليس المقال) أن هذه القصة ترجمة من كتاب روبرت لاسي، لكن لماذا لم يستوقفك شيء سوى أنه مترجم؟ و لماذا هي مشكلة كبرى؟

  2. الدكتورة فوزية دخلت السجون في وقت كانت فيه السجون تسمى سجون ام الان اصبحت السجون السياسية فنادق سبع نجوم , الا ان الذي لم يتغير هو قانون الطورائ الذي يعيشه المجتمع السعودي وسياسة خذوه واخفوه وان سأل عنه اقاربه فالرد لا نعلم عنه شيء حتى يسمح له المحقق الاتصال بعد مرور شهرين او ثلاثه في الحبس الانفرادي ,, بالمختصر نظام الاجراءات الجزائية الذي اقره مجلس الوزراء غير مفعل وبذالك تضيع حقوق السجين

  3. What a woman!
    I have never heard of her before. Thank you Hala for posting this. It was very informative and eye opening post.
    I thought that women didn’t do much at that time.
    Fawziah Al Baker is one brave lady.I salute her.
    I am googling her name and trying to know more about her.

    thank you again for sharing this post

  4. Nasser Asiri قال:

    اعرف تماما انك ذكرتِ ان ما قلته هنا هو نقل من الكتاب …. وهنا تكمن المشكلة ….. المشكلة الكبرى لدى كل الناشطين في حقوق المرأة في السعودية ….. هي انهم دائما يتمسكون بقشة يلقيها عليهم اول غربي او اجنبي يفتح فمة للنقاش حول الموضوع …..
    سيدتي ….. واقع مجتمعنا يحكي ابشع من قصة فوزية البكر و غيرها ….. و يسّطر بطولات لسعوديات مقاومات لشتى انواع الاضطهاد و التعنيف و الاعدام للروح و المشاعر البشرية ….. يكفينا صدقاً ان نطرح قصص هؤلاء و نحاول مساعدتهن …. لا ان نتشدق بفلانه او علانة و التي لم نعرفهن اصلاً الا عن طريق كاتب بريطاني باجندة استخباراتية …..

    الخلاصة ….. قضية المرأة الحقيقية في المجتمع اسعودي اسمى و اشرف و اعقد …. من فلانه اللتي سجنت لانها تقود سيارتها او تلك اللتي كتبت مقالين في جريدة لتسلط الاضواء عليها هي لا على قضية المرأة …. قضية المرأة السعودية يجب ان لا يوجد فيها شخصيات بطولية و مناضلة ….. بل ان تكون المرأة السعودية كائنة من كانت هي البطلة …..

    على فكرة …… كلامي هذا من الفترض ان يوضح لك اني مدافع عن قضايا المرأة لا العكس …. فقط للتنبيه

  5. Hala قال:

    عزيزي هل تعيب على القصة أنها مذكورة في كتاب لمؤلف أجنبي و لا تجد عيبا في إعلامنا الذي لن يذكر لك أمثال هذه القصص؟ أشعر بالأسف لهذا المنطق الأسير لنظرية المؤامرة و الذي لا يعلم من هو المتآمر الحقيقي على عقله ووعيه…
    اقرأ عزيزي ما يكتبه الناشطين في السعودية بلا تحيز و على هذه المدونة أيضا أمثلة لكتابات كثيرة: عن سمر بدوي و فتاة تبوك و منال الشريف و غيرهن و ستجد أننا ندعم كل الحقوق بلا تمييز لمصدر المعلومة سواء كان محلي أو غربي، لا يهمني بالضرورة الكاتب و لا أبحث في نواياه و لكن أهتم بما يقدمه لي من معلومات لا تقدمها لي قنواتنا الإعلامية
    كل الحقوق التي تطالب بها النساء السعوديات و يتعرضن بسببها لعنف الدولة و قمعها بغض النظر عن أهمية مطالبتهن في عينك أنت كمتابع غير معني بنضالهن مباشرة تحمل سموا و رقيا و تستحق كل الدعم

  6. اختيار مميز , أتعرفينَ لمَ لأنني كما الكثير من قراء هذه الصفحة لم يسبقْ لهُ أن سمعَ بـ د. فوزية البكر , اطلعتُ على موقعها من هنا ووجدتها إنسانة طموحة مواظبة ومواطنة مخلصة ومنتجة على مايبدو بعدَ 30 سنة من تلك القصة , بعدَ 30 سنة كانت ولا زلت وستظلّ تثبت لـ ” سجانيها ” أنهم هم من يشق صف العمل الوطني الموحد في حين أنها برغمِ ظلمها لم تلتفت لانتقامها ومضت تعمُر الأرض والإنسان.
    فوزية البكر لستُ أدري ما أقول لكنني حقيقةً في غاية الفخر أنني أنتمي لذات وطنك وأحيا على ذات الأرض وتحيةٌ اخرى لرئيسها منصور الحازمي ولـ جريدة الجزيرة لبقائهم اوفياء في حين أن بعض الموظفين والمؤسسات ينتظرُ إشارة للانقضاض عليك وملئ ملفاتك بالإنذارات وربما حرمانك من وظيفتك دونَ أن يُطلبَ منه فقط ليتطوَّع بأن أتظاهرَ بكونه ” الخويّ المخلص”

    شكراً مجدداً هالـة

  7. realist قال:

    بارك الله فيك يا هالة

    جميل أن يعلم الإنسان الماضي ليقتبس منة مشاعل للمستقبل

    طريقكن شاق لكن

    تعب كلها الحياة ولكن … كل جهدٍ يهون عند الحصادِ

  8. هتون سعود ال رشيد قال:

    السلام عليكم ،،
    الدكتورة فوزية لا تحتاج تكريمنا ،، هي وسام الحرية على صدورنا ،، مؤلم أن تظلم لأنك تتحكم بالحق و بالعدل ، مؤلم
    ان تهاجم لأنك تحاول توعية المرأة بحقها و توعية الرجل بحق
    امه و اخته و ابنته و زوجته ،، في النهايه هو من سيحاسب على التقصير ،،

    كلمات الشكر بكل اللغات لن توفيها لكن قد يكون الحصول على حقوقنا كامله هي افضل شكر لها و لن نتوقف حتى ذلك اليوم ،،

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s