توقف عن الكتابة بجريدة الحياة بشكل أسبوعي

  توقفت عن الكتابة بجريدة الحياة بشكل أسبوعي و سأكتفي بالكتابة هناك بشكل متقطع بحسب مستجدات الساحة السعودية، و سأستمر بالكتابة بالعربية  هنا بشكل مستقل 

توضيح

 لم توقفني جريدة الحياة عن الكتابة … توقفت برغبة خاصّة مني عن الالتزام بالكتابة الأسبوعية و ليس عن الكتابة بشكل مطلق

14 Responses to توقف عن الكتابة بجريدة الحياة بشكل أسبوعي

  1. هاشم قال:

    عندما بدات قراءة مقالاتك تمنيت في نفسي ان تتوقفي عن الكتابة في صفحات جرائدنا. لانها لاتستحق قلمك الشريف.

    فتحية لكي من القلب.

  2. Hala قال:

    أشكر لطفك هاشم لكن جريدة الحياة أوصلتني للكثير من العقول على الرغم من الرقابة التي لا نستطيع الفكاك منها، كل التوفيق لك

  3. اتمنى لو كان ايقافك عن الكتابة يعطيك الفرصة الكافية لتتأملي كثيرا في آرائك …. ارجو ان لا تسمحي لغيرك ان يجعلك ضحية انفتاح … فأني تقبلين على افكار رجع عنها الكثير و عرفوا مقدار زيفها و تدميرها للأسرة

    • Hala قال:

      العزيزة نازك، كيف يكون الشخص ضحية للانفتاح و لا يكون ضحية للانغلاق؟ شر البلية ما يضحك فعلا… يدهشني دائما من يتكبدوا العناء ليضيفوا سوادا ما إلى الحياة حولهم، جريدة الحياة لم توقفني ولم أذكر ذلك و تربطني بالعاملين فيها صلات طيبة، أما أفكاري فلا داع لاتباعها إن لم تناسبك فقد ولدت حرّة

      • تركي قال:

        لست هنا في مقام الدفاع عن نازك, ولكن وقاحتك استفزتني. فهي لم تدع للانغلاق وانما انت اتهمتيها بذلك. ثم انك ربطت بين الانغلاق وبين السواد !!!! وهذا مجاز لغوي فارغ.
        أما قولك “أما أفكاري فلا داع لاتباعها إن لم تناسبك فقد ولدت حرّة”…فما علاقة حرية مولدك المزعومة بحرية اتباع نازك لأفكارك ؟ ما هذا التفكير المهلهل ؟ هل الغرض هو حشر صفات “ايجابية” مثل الانفتاح والحرية ونسبتها الى الذات ثم توريط الخصم في نقائضها “السلبية” , وبذلك يتم تنويم القارئ مغناطيسيا لادخال الأفكار في عقله ؟
        اليست طريقتك في التفكير لا تختلف في ثنائياتها عن طريقة خصمك التي تدعين التحرر منها ؟ ألست تستبطنين القيم نفسها ؟
        منطق التفكير هذا يجعلني ارد عليك بكل سهولة فأقول : انه كما انك حرة في التعبير عن أفكارك, فأنا حر في أن أعيش في مجتمع متحرر منها . المنطق واحد.
        ثانيا ماهو الانفتاح ؟ هل هو الاطلاع على كل مخالف لنا ؟ ام الاخذ منه كل ما لديه؟
        ان كان هو الاطلاع فلا يوجد عاقل يرفض هذا. اما ان كان هو الاخذ بلا حدود, فلا يوجد عاقل يقبل هذا. فحكم العقل ان يكون ثمة معيار ميتافيزيقي – لان الحديث عن الثقافة – يرجع اليه , وهو الاسلام عند اغلب الشعب, و ان لم يكن عند من قال لها الجرسون ان مرورها بين يدي الرجال سيسعدهم( غرائزيا طبعا) ورضيت بذلك.

      • Hala قال:

        هذا التعليق مثال على ما سيتم حذفه منك تركي مستقبلا، السواد هنا هو افتراض أن الجريدة أوقفتني برغم عدم صحة ذلك، لإعادة صياغة الفكرة أدعو نازك إلى عدم اتباع الأفكار التي لا تناسبها لأنها “أي نازك” ولدت حرة و بالتالي فهي تملك اختيار الفكر المناسب لها كما أملك كل الحق في الحياة في وطني بالفكر الذي يناسبني، المجتمع السليم هو الذي يدعم التنوع و يسمح لكل شخص بأن يعيش فيه بالقيم التي تناسبه بلا فرض، المجتمع المريض هو القمعي الذي يتم فيه استنساخ الناس بالقوة في الفكر و السلوك
        ولا أدري ماذا قصدت من عبارتك الأخيرة و ما هي علاقتها بتعليقي على نازك

  4. مهاجر قال:

    امتناعك عن الكتابة هو احتجاح على مقص الرقيب! وتعني ايضا احتجاجك على اوضاع تريدين تغييرها! صاحب المقص موظف يؤدي عمله كما اريد له ان يؤديه! وتوقفك معناه بأنك بدأتي تشعرين باليأس من التعايش معه! فارجو ان تستمري في الكتابة بطريقة يفهمها أي شخص غيره! وهنا يكمن الابداع في الكتابة في ظل التعتيم! فمعركة تحريك المياه الراكدة شاقة وطويلة! وتحتاج الى روح الابتكار لايصال ما نريد ايصاله! اعرف بأنها تكاد تكون مستحيلة ولكنها افضل من الهروب بلتوقف! ارجو ان تقبلي وجهة نظري لأن القصد منها ابقائك في دائرة احدث التغيير وليس الاحتجاج بالانسحاب منه! والقرار بالتأكيد قرارك وهو لمن يقدرك قلمك من الممكن تفهمه واحترمه ولكنا لاشك بأنك تؤمني بأن لنا الحق في محاولة نقده مثل كل شيء!
    تحياتي المخلصة لشخصيتك الآبيه وقلمك الملتزم!
    صديقك المخلص
    المستسلم سلفا من استحالة التغيير!!! ههههههههههههه

  5. للأسف إن كثيرا من الناس رجالا ونساء صار امره عجيب لا يفكر لحظة واحدة عنما يكتب وفيم يكتب , المهم انه يكتب وسوِّد ورقة او اثنتان أو اكثر , وافق ذلك رضا الله ام حل به في سخط ربه ومولاه , والحقيقة هذا نوع من المرض الخطير والذي يستفحل وينتشر حتى يعمي صاحبه ولا يشعر انه مريض , كم من الببغائيين زرعوا الفرقة ونشروا الفساد واضلوا الخلق وطاروا بالا خبار الكاذبة , والعجيب انهم يكتبون بعض الاخبار ويعتذرون بعد يوم او يومين عن عدم صحة هذا الخبر وانه جاء عن طريق الخطا وقلة التدقيق , ولا يدرو كم من مصدق لهذا الكذب وتلك الفرية التي نشرت فهم مثل مردة الجان الذي يخلطون كلمة حق بمائة من الباطل ,
    وصراحة اعهبني هذا الخبر وترك الكتابة واسال الله ان تكون هذه خطوة لتركها نهائيا , وان يفيق الواحد لحاله مع ربه , وان كان لابد فالكتابة في الاماكن الخيرة والمجلات العليمة التي تنشر الاسلام وتعرف به فكم هي بحوجه الى اصحاب الاقلام القيمة للكمتابة فيها .

  6. تركي قال:

    ما قصدته في تعليقي السابق , هو أنك تفكرين بنفس عقلية نازك التي تواجهينها. الآلية واحدة. وليس أدل على ذلك من تهديدك اياي بحذف التعليق . أما معنى السواد فهو ظاهر في ربطك أياه بالانغلاق, وقد قمت بتحريف هذا المعنى في تعليقك الأخير وجعلتيه عن افتراض أن الجريدة اوقفتك ! وهذا من التلاعب.

    أما قولك أن نازك حرة في عدم اتباع الافكار التي لا تناسبها, فهذا القول ساقط اليوم في عصر البرباغندا والاعلام الرأسمالي والأكاديميات المدعومة من جهات متمولة لفرض رؤية معنية وبثها في المجتمع ….فالحديث في زماننا عن حرية الانسان بالاختيار الفكري حديث خرافة , وقد اتى عليه فلاسفة مابعد الحداثة وفندوه. قدرة الانسان المعاصر على صياغة افكاره واتباعها تضيق كل يوم, والتكنلوجيا مسؤولة بشكل كبير عن ذلك. ثم أن الانسان لا يستنبت أفكاره من العدم, ولكن للمحيط المجتمعي دور في تأطير فكر الانسان وصياغة منطق خاص به. ففتح باب حرية التعبير على – سببل المثال – لا يعني حرية تبني الأفكار, لأن المجتمع تلقائيا – بفضل هذه الحرية التي ستعيد تشكيل وتأطير فكر أعضائه – سيصبح قامعا لبعض الافكار ورافضا لدعاتها. وما نراه اليوم من تضايق اوروبا من الثقافة الاسلامية خير دليل.
    اما قولك ان المجتمع السليم هو الذي يدعم التنوع ويسمح للنسان بتبني القيم التي يريد , فهو حديث خرافة كما بينت من كلامي أعلاه اضافة الة أن المجتمع بطبيعته يرفض التعدد , وانما الدولة هي التي قد تسمح بهامش من التعدد والتنوع , وليس الباب مفتوحا على مصراعيه في أي من دول العالم. ففي امريكا مثلا, هناك حديث دائم عن القيم الامريكية (American Values) مثل العائلة ونحوذلك, ويتحدثون عنها كثوابت . فالفرق بين الدول هو في هامش التنوع المسموح به وليس في وجود هذا الهامش من عدمه , وهذا يتكون عبر سياقات ثقافية لا يمكن استنساخها من دولة الى اخرى. ففي الغرب تكون هذا الهامش بعد حرب بين الكاثوليك والبروتستانت اهلكت نحو 10 ملايين انسان, ثم الثورات التي قضت على عشرات الملايين وأحرقت مئات المدن وآلاف القرى, أيام الثورة الفرنسية على سبيل المثال . ثم نشات الدولة القومية في القرن التاسع عشر, وأصبحت الدولة متسامحة الا مع القوميات المخالفة للقومية السائدة (كاليهود) وحصلت نتيجة لذلك الحرب العالمية الأولى التي وقع ضحيتها 30 مليون انسان, ثم الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها 65 مليون انسان . وتم احراق 10 ملايين يهودي وغجري ومعوق وشيوعي ونحو ذلك في أفران الغاز تعصبا للقومية الالمانية !

    وبعد هذ الكوارث الهائلة, اتسع هامش التسامح ليشمل القوميات المخالفة على مضض, وهو الآن يجتاز امتحانا عسيرا مع المهاجرين المسلمين, ويبدو انه في طريقه الى الفشل. أما أمريكا فقد قامت على ذبح 35 مليون هندي أحمر ولها تاريخ شبيه بأوروبا.

    الخلاصة أن التسامح وقبول التنوع أمران نسبيان ينشآن في سياقات تاريخية وثقافية واجتماعية لا يمكن استنساخها.

    انا يا هالة كنت أؤمن بقيم التعدد والتنوع وهذه السفسطات حتى وفقني الله للاطلاع على فلسفات ما بعد الحداثة (فوكو ودريدا وبورديو وغيرهم) الذي حطموا كل المباني الفلسفية الغربية في عصر التنوير وكشفوا زيفها وتناقضها وتفاهتها. فتعلمت كيف أحب ديني وطني ومجتمعي وردني الله اليه ردا جميلا.

    أما الجملة الاخيرة فهي متعلقة بما ذكرت من اسباب تفضيلك العيش في جدة !

    • Hala قال:

      تركي أوضحت لك معنى حديثي لنازك لكن أنت مصر على فهم حديثي بطريقتك و يبدو أنك تفهم القصد من الحديث أكثر من صاحبته،
      حرية التعبير لا فائدة منها إن كان الجميع يكرر نفس الأفكار، الهدف من حرية التعبير تحدي الأفكار السائدة و عرض وجهات النظر المختلفة حولها و بهذا يثرى الفكر و يتنوع، المسلمون في أوروبا يرفضون العودة لبلادهم و يقاتلون للبقاء و الحياة هناك… لماذا برأيك؟ و الثقافة الإسلامية التي يتضايق منها الغرب و نتضايق نحن منها هنا هي فقط الرافضة للتعايش و التسامح مع الأديان و القيم الأخرى…
      التعدد و التنوع مكون أساسي للمجتمعات كلها، الحروب التي ذكرتها نشأت بسبب رفض المجتمعات القديمة لفكرة التعايش مع المختلف و محاولة تحكم الأقوى بكل مصادر القوى و فرض رؤيته في الحياة على الجميع، الدين الصحيح يعيش في كل مكان بروحه المحبة للتسامح و التعايش، و أنت تسرد شواهد التاريخ في تعليقك تذكر أن الفشل لاحق كل من استخدم القوة و الإقصاء للمختلف و هو إثبات على فشل افتراضك و ليس صحته، فلاسفة ما بعد الحداثة قادوا التنوير في الغرب بينما نحارب هنا كل من يحاول تحدي السائد كما فعلوا هم
      لم أفهم جملتك الأخيرة ايضا: لماذا تعلق على أسباب تفضيلي العيش في أي مكان؟ هذا على اني لا اعيش في جدة… و كيف يمكن لك و انت لا تعرفني أن تحكم على ذلك؟
      لي الحق بما أنك تزور مدونتي الخاصة أن أضع شروطا للتعليق و أهمها عدم استخدام ألفاظ مسيئة أو خارجة كما في تعليقك، انت تدعي العودة للدين و لكني لا أرى أثره في استعدادك للقدح في ذمم الآخرين و الحكم فيمالا تعلم و لا أرى بالتأكيد أثره في الفاظك

  7. تركي قال:

    لا حول ولا قوة الا بالله
    لم تفهمي كلامي البته.
    حرية التعبير ليست قيمة بحد ذاتها من دون حرية تبني الافكار المعبر عنها… في الغرب هناك حرية تعبير على صعيد الفرد والمؤسسة, ولكن تأثير الفرد في مقابل المؤسسة وقدرته على تبني الأفكار في مجتمع تهيمن على مجال التأثير فيه المؤسسات القوية : أقول ان قدرة الفرد عل تبني الأفكار والدفاع عنها تصبح ضعيفة ولا شيء. وأعني بالمؤسسات هنا المؤسسات الاعلامية ( التلفزيون والصحف والسينما) والاكاديمية ومراكز الابحاث و جمعيات الضغط المتنفذة في التربية والتعليم وغير ذلك. وهذه لها دور في صياغة الوعي في الغرب بشكل خرافي يجعل التفكير – مجرد التفكير – خارج مجال اطروحاتها ضربا من الاستحالة. فهي حرية راسمالية بحته. من يملك المال الاكثر يملك المؤسسة الأقوى والاقدر على تأطير المجتمع. والانسان أسير من حيث لا يشعر لأطر ولد فيها ونشأ عليها خصوصا العوام الذين لا يملكون آليات عقلية نقدية.
    هذا يؤدي الى خلل في التوازن بين حرية الفرد من جهة , و حرية المؤسسات من جهة أخرى, مما يؤدي بالمجتمع الى تطوير آليات قمعية خفية طاردة للافكار المخالفة. ومن عاش في الغرب لمس هذه الآليات القمعية الخفية خصوصا في المؤسسات الاكاديمة حيث هناك خطوط حمراء خفية .
    فانت لم تفهمي معنى كلامي, وهو ان حرية التعبير نسبية كحرية تبني الأفكار . وهامش هذه الحرية ليس قيمة بحد ذاته , وليس له معيار يقاس به , بقدر ما هو نتيجة سياق اجتماعي وتاريخي وتجارب خاصة , وهذا ما قصدته بالسرد التاريخي ..فتلك الأحداث المهولة هي التي ألجأت الغرب الى فسح الهامش ليستوعب ما كان كبته سببا في تلك الكوارث. فهو علاج لثقافة تكونت في سياق معين ولا يمكن استنساخه.
    فقولك “حرية التعبير لا فائدة منها إن كان الجميع يكرر نفس الأفكار” كلام غير صحيح والصواب أن يقال : حرية التعبير لا فائدة منها ان كان الجميع غير قادر على تبني كل ما يطرح.
    أما قولك ان المجتمع يكرر نفس الأفكار فهو كلام انشائي , فالمجتمع يستنبت أفكارا جديدة على الدوام, ولكن المهم أن تخرج من سياقه الخاص. والانسان الفاقد للحجة يشوه الواقع بالسلبيات ليطبع اطروحاته تلقائيا بالايجابيات, وهذا اسوا انواع التفكير, لانه بدون تحليل , ولكنه مجرد اوصاف انطباعية. مثل قول القائل : هذه تفاحة حمراء وهذا بيت كبير ! هذه اوصاف وليست نقدا.
    أما قولك “المسلمون في أوروبا يرفضون العودة لبلادهم و يقاتلون للبقاء و الحياة هناك… لماذا برأيك؟ و الثقافة الإسلامية التي يتضايق منها الغرب و نتضايق نحن منها هنا هي فقط الرافضة للتعايش و التسامح مع الأديان و القيم الأخرى”
    فهذا ولله الحمد لا يتعارض مع كلامي أبدا في أن الغرب يعيش تحديا لقبول ثقافتهم , وأن الثقافة الغربية تحتوي على آليات قمع خفية لثقافتهم على الرغم من عدم تعارضها مع دساتيرهم , فمن أين جاء هذا القمع الخفي ؟ (الجواب أعلاه !) فهم قد يعيشون هناك بسبب المكاسب الاقتصادية أو بسبب ان بعضهم قابل للتطبع بالنموذج الغربي والاندماج والانصهار فيه. لا يتعارض هذا مع كلامي أبدا !

    اما كون الثقافة الاسلامية تقبل او لا تقبل , فلن ادخل هنا في جدل فقهي او تاريخي لنعرف من الذي قبل ومن الذي قتل واشعل افران الغاز ومحاكم التفتيش.
    كل ما اريد ان أقوله هو أن كل ثقافة تقبل وترفض , وهذا نسبي. ويجب أن لا نكون أسرى للمفاهيم الغربية السائدة عن حقوق الانسان مثلا والحريات وغير ذلك , في حكمنا على ثقافات غير غربية. فهذه المفاهيم أقرها الغرب بقوته العسكرية والاعلامية واعطاها صفة عالمية ! وهذه الصفة ( العالمية ) فارغة من أي مضمون وقيمة حقيقية , فحتى الكوكا كولا عالمية بمعنى من المعاني ! الحرية الحقيقية يا هالة هي في التحرر من هذه المفاهيم التي يراد لنا أن نقبل بعالميتها وأن نجعلها معيارا لمحاكمة ثقافتنا وديننا. فالعالم يقبل باسرائيل التي قامت على الظلم ! فاسرائيل عالمية !

    أما حديثك عن ان فلاسفة ما بعد الحداثة قادوا التنوير, فهو دليل على مدى المامك بهم ! العكس هو الصحيح , فهم كشفوا افلاس التنوير.أما تحدي السائد فليس قيمة في حد ذاته يا هالة . لا حول ولا قوة الا بالله. الانسان يمكن ان يتحدى السائد حتى بأقذر الاعمال !

    أما الجملة الاخيرة في موجودة على هذا الرابط عن اسباب العيش في جدة رقم 4

    http://hala1.wordpress.com/2010/05/24/ten-reasons-why-jeddah-should-be-nominated-best-woman-friendly-saudi-city/

    • Hala قال:

      لا يوجد مفاهيم غربية أو شرقية لحقوق الإنسان الأساسية، الحضارة الإنسانية و قيمها هي نتيجة مشتركة لعمل و تطور مفاهيم الناس من كافة الخلفيات و الثقافات، و نحن كدولة قمنا بالانضمام للمنظمات العالمية و لا نعيش بمعزل عن العالم، ما يجمعنا مع العالم هو الإنسانية و هي قيمة كبيرة تضم كافة المفاهيم و القيم الكبرى التي تتفق عليها الحضارات جميعا، فلسنا مختلفين في هذا النسق…
      المؤسسات و سياساتها في الخارج هي نتيجة و محصلة لفكر أشخاص و سياسات صنعها بشر و أفراد، لا يوجد عزيزي تسلط و لا قمعية حيث تسمح السياسات للمواطن و الفرد بصناعة التغيير السياسي و الاجتماعي بضمان حريات النقد و التعبير و التجمع و إنشاء الأحزاب لأي غرض يخص الحياة العامة و الخاصة، وهو ما نفتقده هنا
      أنت كعادتك تقرأ مالم أقل: لم أقل أني ملمة بفكر فلاسفة مابعد الحداثة و أنت من أوردتهم في تعليقك و لست أنا، كنت أرد على مبدأك أن هؤلاء الفلاسفة أضافوا للمعرفة عبر نقد فكر الحداثة و تفكيكه فساهموا في صناعة التنوير، تعليقي كان عن فكرة النقد المستمر الذي نحتاجه للسائد حتى ننقح الأفكار و نطورها
      أما تعليقك عن عدم اهتمامي شخصيا بالمرور بين الرجال فهذا أمر لا يخصك

  8. تركي قال:

    ليس عندي ما أضيفه لتعليقاتي السابقة. أصعب شيء هو حينما يكون النقاش على مستويين مختلفين. ويزيد هذا صعوبة بطء الرد في طريقتنا الحالية, مما يجعل تفادي التكرار والتنبيه عليه مملا جدا. فانت لا زلت تتحدثين عن حضارة انسانية تتوهمين شمولها بمجرد مساهمة كل الشعوب فيها ! ضاربة بالخصوصيات النسقية المكونة للثقافات عرض الحائط . هل مساهمة مجموعة من الناس في صنع شيء ما يجعله مقبولا لهم جميعا ومنسجما مع تطلعاتهم ؟
    كيف تفكرين يا هالة !

    اما حقوق الانسان فلا يمكن تعميمها على كل الثقافات لأن تعريف الانسان ووظيفته في الحياة تختلف من ثقافة لأخرى . الانسان في الاسلام غير الانسان في النصرانية وغير الانسان عند داروين وغير الانسان عند فرويد وغير الانسان عند ماركس وغير الانسان …………..!

    اما حديثك عن كون المؤسسات من صنع أفراد ومحصلة افكارهم , فمن الذي أنكرهذا ؟!! هل تفتعلين اشكالا تافها لتفنديه ثم تحتجين به على الخصم ! هذا ليس اسلوب من ينشد الحقيقة.
    هل تأثير الامريكي صاحب البقالة مثل تأثير روبرت مردوخ في المجتمع , وبالتالي هل حريتهما متساوية ؟. هل تاثير الامريكي المحافظ مثل تأثير مجلة بلاي بوي ؟
    هل الامريكي المحافظ حر في ان يعيش في مجتمع لا ينتج ويروج البورنوغرافيا ؟. ما وزن الفرد أمام مؤسسة سينمائية رأسمالها عشرات المليارات تدخل أفكار فرد واحد الى بيته ؟ هذا الخلل في التوازن ألا ينتج عنه اليات قمع خفية ؟ هذا ما ذكرته في التعليق السابق ولا تريدين أن تفهميه .يبدو ان المسألةsubtle جدا !!. حرية التعبير نسبية وقياسها صعب جدا لعلاقتها الجدلية بالقدرة على التأثير. فحرية التعبير ليست مسألة قانونية بحتة.

    اما فلاسفة ما بعد الحداثة فلا يعترفون بشيء اسمه تنوير. فوكو لم يمدح في حياته شيئا من منتجات ما يسمى التنوير الا في آخر حياته, تكلم عن بعض ايجابيات ما يسمى حقوق الانسان بحياء وتحفظ شديد جدا جدا وتحت ضغط اكاديمي .هؤلاء الفلاسفة يحاربون في الاكاديميات الغربية ( الامريكية خصوصا) التي تسيطر عليها جهات رأسمالية لا تريد لهذه الفسلفات أن تنتشر, لأن هذه الجهات تعتاش من الاوهام التنويرية السائدة. والسياسة الامريكية الرأسمالية الاستعمارية لا يمكن الترويج لها من دون الحديث عن الحرية والحقوق وغير ذلك من المصطلحات الفارغة من المحتوى والقيمة. فمصطلح حرية لا قيمة له الا بالاضافة لغيره , أما هو مجردا من الاضافة فهو فارغ تماما. ولكنه يؤثر في الناس مثلما تؤثر فيهم بدلة الزعيم وملابسه وتسريحة شعره.

    أما السطر الأخير فأرجوك أن تعودي الى تعليقي الأول حتى تعرفي كيف بدأت المشكلة. فأنا لا يهمني ان تمري بين الرجال أو لا , وأنا ذكرت هذه الحادثة في سياق مختلف. ولماذا كنت غاضبة في التعليقات السابقة ؟

    هذا آخر تعليق لي. والحوار بهذه الطريقة البطيئة صعب وممل ويحدث فيه تكرار لا يمكن تفاديه الا بحوار سريع, تقارع فيه الحجة بالحجة, وتكشف فيه التناقضات أولا بأول. في الماسنجر مثلا !!

    نصيحة أخوية : لا بأس على الانسان أن يؤمن ببعض الأفكار المخالفة للسائد , ولكن أهم شيء أن لا يجعل تحدي المجتمع لهذه الأفكار مقويا لايمانه بها, لأن هذه القوة وهمية, فهي ليست مبنية على حجج عقلية وانما تعاظمت من تحدي المجتمع. والانسان قد يخضع لهذا من حيث لا يشعر.

    الى لقاء آخر في مقال آخر .

  9. ا
    المبدع الحقيقي لايرتبط بزمان ومكان فاافكاره تصاحبه وقلمه انيسة يدونه هنا وهناك وتوقفك عن الكتابه واعلانك ذلك هو شجاعة ليس استسلام اصبحنا في زمن نكتب لاجل نفول اننا موجودين فقط دون نؤثر ليس هناك هدف سوف نخسرك كثيرا وافتقدناك طويلاً في “الحياة اللندنية” لكننا لانفقدك كثير لان الطيور المهاجرة ستعود يوما مهما طال غيابها لعشها الجميل التي دائما ماترسل منها نشيدها الابدي وترانيمها والابداع صنوان المبدع الحقيقي وهم من نرسل لهم آمالنا وامانيتنا كل صباح ونجدده كل مساء وكما قال السياب ذات يوما( قال له بعد غدا تعود لابد ان تعود لابدتعود )

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s