بيان حملة بلدي “لمشاركة النساء في انتخابات المجالس البلدية” بشأن قرار تأجيل الانتخابات القادمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 تقرر مؤخرا تأجيل انتخابات المجالس البلدية في السعودية من العام 2015 و حتى 2017 مما يعطّل مشاركة النساء للمرة الثالثة في دورة الانتخابات البلدية

سعوديات أمام مركز انتخابي في مكة المكرمة في الدورة السابقة

سعوديات أمام مركز انتخابي في مكة المكرمة في الدورة السابقة

بيان “مبادرة بلدي”

بشأن قرار تأجيل الانتخابات البلدية القادمة

من 2015 إلى 2017

28/11/1435(23/9/2014)

تتابع مبادرة بلدي بحرص تطورات نظام المجالس البلدية وجهود الوزارة في تمكين المجالس لتقوم بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه كشريك وطني استراتيجي في بناء المجتمع المحلي بكل تفاصيله الخدمية والاجتماعية والبيئية والثقافية. وكانت مبادرة بلدي، المبادرة الوطنية لتمكين مشاركة المرأة في المجالس البلدية وفي الشأن العام منذ عام 2004، تعمل طوال الفترة الماضية منذ وقبل صدور القرار الملكي، على إيجاد السبل والعمل على إبراز الحاجة إلى مشاركة المرأة السياسية من جانب، وإلى العمل على تجهيز الذات لتكون خير معين للوزارة عندما يحين الوقت. وقد استطاعت بلدي خلال الأعوام الماضية من تثبيت موقعها كمبادرة وطنية ممثلة على مستوى المملكة تمثل المرأة السعودية في مطالبتها بالمشاركة في البناء المحلي وفي عملها على تحقيق ذلك. وكنا نأمل أن نرى مشاركتنا على الأرض وقد تكللت بالنجاح وبدأت المرأة السعودية تجني ثمار عملها وجدها وبنائها.

واليوم إذ يصلنا قرار معالي وزير الشؤون البلدية والقروية، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز، بتمديد دورة المجالس البلدية الحالية إلى بداية السنة المالية للعام المالي 1438/ 1437هـ، نشعر بالأسف. فهذا يعني تأجيل الانتخابات البلدية التي كان من المزمع عقدها في خريف عام 1436/2015 إلى عامين آخرين. كما يعني هذا أن مشاركة المرأة التي وعد بها خادم الحرمين الشريفين وكنا نتطلع إليها مع بداية هذه الدورة قد تأخرت بدورها.

 كما تأسف مبادرة بلدي على تكرار ضعف الاستعداد والجهوزية الذي اتسمت به الدورة الثانية التي لم تُعقد حتى عام 2011؛ وكان هذا الضعف سببا في تأجيل الانتخابات تلك المرة لمدة عامين (من 2009 إلى 2011)، وها هي تؤجل مرة أخرى حتى عام 2017.

ونحن إذ نسعى على قدم وساق للاستعداد لهذه المشاركة من خلال تنظيمنا وشراكاتنا الوطنية، نؤكد على ضرورة أن تُبدي الوزارة جديتها في الإعداد للانتخابات البلدية سواء من ناحية إشراك المرأة في مراحل التنظيم المختلفة أو في تبني محاولات الإصلاح التي دعونا لها من قبل ونكرر الدعوة إليها مجدداً، بأن يمّكن المجلس من الصلاحيات الضرورية لتفعيل دوره بشكل يسمح له بالتأثير الفاعل والعمل المثمر؛ وتمنح له الاستقلالية اللازمة ليقوم بدوره المنوط به في الرقابة ومتابعة الشأن البلدي العام لما فيه صالح الوطن.

“حلقة #خارج_التغطية عن “إشكالية إصلاح و تطوير التعليم بالسعودية

 عرضت إذاعة هولندا العربية “هنا صوتك” حلقة مخصصة للنقاش حول إشكاليات إصلاح التعليم في السعودية واستضافت الحلقة د. أحمد العيسى وهو باحث متخصص في التعليم و كاتب في إصلاح التعليم، و عبدالله المطيري وهو كاتب في جريدة الوطن و مهتم بقضايا الفلسفة و الفكر و حقوق الإنسان و محاضر مبتعث حاليا لإكمال الدكتوراه في الأصول الفلسفية للتربية، و المعلم رياض الشمراني و الطالب عبدالعزيز البليهد

أهم ما تمت مناقشته في الحلقة

  • فلسفة سياسة التعليم بحسب وثيقة سياسة التعليم الموضوعة منذ 1969 و فائدة التركيز على التعليم الديني كهدف أساسي و مشكلة الوصاية الدينية على المعرفة و تقييد التفكير و السلوك وفق مفاهيم ضيقة لا تشجع الابتكار و لا تثري النقد أو التفكير
  • الخطة الاستراتيجية لشركة تطوير القائمة على إعادة هيكلة النظام التعليمي وتقوية المحتوى التقني “العلوم و الرياضيات” وإعادة تأهيل القيادات و المعلمين و تحسين البيئة التعليمية و مرافقها، تضع الخطة مجموعة تحديات أبرزها عدم القدرة على التنفيذ بسبب ضخامة النمو السكاني و عدد الطلاب و مقاومة المجتمع و القائمين على التعليم لعمليات التحديث
  • لمشكلة بالاتصال لم نستطع سماع مشاركة المعلم رياض الشمراني لكنه تفضل مشكورا و كتبها بعد الحلقة هنا
  • لائحة السلوك والمواظبة و التي تضع مجموعة من النصائح و التوقعات و تركز على مكافحة سلوكيات مظهرية وتجرّم عوارض لمشكلات صحية و نفسية حتى لو حدثت المخالفات خارج بيئة المدرسة مما يضاعف العقوية على الطلاب بلا النظر لوضع برامج فعالة للوقاية و توفير بيئات ذات معايير تربوية  سليمة لمنع المشكلات قبل حدوثها، عرض البرنامج مداخلة للمرشد الطلابي محمد العمر حول أبرز المشكلات التي يعاني منها الطلبة و التحديات أمام العاملين في الإرشاد الطلابي
  • ماذا نريد من نظام التعليم في السعودية كان السؤال الأبرز في الحلقة…
  • كما عرضت الحلقة استبيان شارك فيه المشاهدون حول أبرز المشكلات التي تواجه التعليم في السعودية و عوائق إصلاحه و تطويره أعرضه هنا:

Questionnaire

 وضع القراء تعليقات على السؤال الأول عن جودة التعليم:

قائم على التلقين، وليس محفز على التفكير العلمي والنقد والاستكشاف والتحليل،
والحشو كثير، لا ينمي الشخصيه والاستقلالية ولا ينمي مهارة اتخاذ القرار.
نمطي جدا ويريد بناء الطلاب على نموذج واحد، لا يحترم الاختلاف الفكري والمذهبي
ولا التنوع الثقافي. لا يطبق التسامح الذي جاء به ديننا وحاد في تصنيفه الاخرين

تعليم تقليدي يشعر الطلبة فيه بوطأة السلطة اكثر من فضول المعرفة والاكتشاف

المحتوى لا بأس به، ولكن فلسفة التعليم ذاتها معطوبة، لا بحث عن الحقائق، لا تشجيع على الجدل و الإقتناع بالمعلومة

التعليم يخدم ايديولوجيات تحددها السلطة

تعليم السعودية يجهز الطالب للآخرة وليس للدنيا .. جدول اليومي الدراسي للطالب مزحوم بالدين يستهلك اغلب طاقته ، الجزء المتبقى لايكفي لمنافسة الآخرين

انا كمعلمه حاسب الي خريجه كليه تربيه  ارى ان المنهج جدا لايتكلم عن اساسيات الحاسب بل يعرض دروس ومواضيع دسمه على الطالب لايستطيع استيعابها وكلاااام كثييير مالها فايده

تعليم إقصائي عنصري طائفي للأسف، لا يحث على التعرف على الآخر المختلف

لا يوجد خطط خمسية او عشرية لتطوير التعليم كلها بمزاج المسؤول ورغباته دون وضع استفتاء يشرك الاهالي فيه والمعلمين

الطالب أصبح مدللا بشكل كبير، ولا يوجد أي جدية بسبب الأنظمة الجديدة

صعبة بالنظام الفصلي .. الجديد

المدارس تنفر الطلاب و المناهج للتلقين فقط لا يُحث الطالب على القراءة  وحب الاطلاع و لا يحبب للعلم – المناهج تحتوي على كم كبير من المعلومات الغير مفيدة للطالب ، و التضييق في مدارس الفتيات بمنعهم من اشياء عاديه كالتزين و الرياضه و بعض المدارس تجبرهم على تغطية الوجه ولبس عباءة الرأس . الترفية مغيب في المدارس كما لو انه لا يجوز او رجس من عمل الشيطان

يجب ازالة التعاليم الدينية فهذا دور المعابد وليس المدارس
ارتكاز التعليم على الجانب النظري واهمال الجانب التطبيقي والنقدي
اضافة الى سوء غالبية المباني الدراسية ونقص الكفاءة لدى المدرسين

المنهج ضعيف ولكن المشكله الاكبر تكون في المعلم لايدرسه بشكل صحيح يسمونه باللهجه العاميه تدريس مشي حالك


تعليقات المشاهدين حول السؤال الثاني عن أهم العناصر المطلوبة لإصلاح النظام التعليمي في السعودية:

كل ما سبق

فلسفة التعليم وتوجيهها نحو  التفكير النقدي والقدرة على الحوار

تغيير محتوى ونوعية المواد المطروحة في المناهج

تصور و رؤية واضحة عن ماذا نريد من التعليم

تنقيح محتوى المناهج ونبذ التطرف والكراهية للآخر


 تعليقات المشاهدين على السؤال الثالث حول أهم عوائق إصلاح و تطوير النظام التعليمي السعودي:

نحن نعتقد بخصوصيتنا ولا نستفيد من تجارب دول متقدمة في التعليم، كما ان من يخطط ويضع سياسات التعليم للاسف فاشل كما اثبت ذلك الواقع التعليمي الفاشل

المركزية الادارية في وزارة التربية وتحكيم الاراء الشخصية بدل القواعد المعيارية في ادارة التعليم

الفساد

انخفاض مستوى المسؤولية الأكاديمية

المركزية باتخاذ القرارات

عدم الاهتمام برغبات الطلاب

عدم إلمام القيادات التربوية بماهية التعليم


أثناء التحضير للحلقة شاهدت مقابلة للبروفيسور مايكل أبل يتحدث فيها عن فلسفة أنظمة التعليم في العالم كمشاريع لإنتاج بشر و مواطنين وفق هويات و إملاءات سياسية و ثقافية  محددة، وضع مايكل أبل تصنيفا عاما لما تطمح له أنظمة التعليم في أربع اتجاهات عامة :

 التعليم النيوليبرالي و الذي تدفعه احتياجات سوق العمل (حقوق الملكية أهم من حقوق الطلاب) لتأهيل الطلاب بشكل أساسي على مهارات تحتاجها العملية الاقتصادية و الإنتاج

التعليم المحافظ الجديد و يعمل على تقوية سلطة الدولة عبر التحكم في الثقافة و المحتوى المعرفي و التحكم في أجساد النساء والتحكم في المختلفين، و يعمد غالبا لترسيخ و استعادة هوية تاريخية على أنها الهوية المرغوبة و يستبعد كل الهويات المختلفة و المعارضة لها، و لا يقدم الثقافة ولا الهوية كمفاهيم متغيرة و متطورة باستمرار

التعليم السلطوي الشعبي، و هو مدفوع برغبة فئات معينة من المجتمع بتعليم أولادها وفق رؤيتهم الخاصة سواء وفق منظومة ثقافية أو شخصية محددة مما ينتج المجتمعات المفصولة عن بعضها “Gated communities”

التعليم المدفوع بوسائل الإدارة: يعمل على قياس المؤشرات و يعتبر نجاح التعليم مرتبطا بعدد من المؤشرات طالما كانت ناجحة فلا يحتاج سوى لمراقبتها

يقترح مايكل أبل أن يكون التعليم عملية ديمقراطية تتم وفق شراكة من كافة أطراف المجتمع و يتم فيها التركيز على التعليم و ليس التدريب و خلق شخص قادر على التعلم الذاتي

هناك أيضا تصنيفات عالمية لأنظمة التعليم كالتي تصدرها منظمات الاستشارات التعليمية “بيرسون” و تظهر فيها دول مثل النمور الأسيوية متفوقة في التصنيف العالمي بسبب زيادة توقعات الطلاب و الآباء و الوزارات التعليمية من النظام التعليمي…

  أي تصنيف يوائم التعليم السعودي برأيك؟ شارك برأيك في #خارج_التغطية…

اشتراط موافقة ولي الأمر على النساء في السعودية

أهم النقاط التي عرضت لها الحلقة:

  • لا يوجد تعريف رسمي لصلاحيات الولي في أنظمة الدولة المكتوبة، و الممارس حاليا هو إصدار تعاميم أو تعديلات في الأنظمة الداخلية للجهات الرسمية تفرض على ، المرأة موافقة ولي الأمر للحصول على خدماتها
  • يستخدم بعض المسؤولين صلاحياتهم لفرض اشتراط موافقة ولي الأمر بسبب غموض الأنظمة/ غياب العقوبات/ صعوبة مقاضاة النساء
  •  التعريف الوحيد لدور/ صلاحية ولي الأمر في الأنظمة ورد في اللائحة التنفيذية لنظام المكافحة من الإيذاء:
  • الولاية: هي سلطة يثبتها الشرع للولي تخوله صلاحية التصرف و إدارة أمور  شخص آخر نيابة عنه فيما يتعلق ببدنه و نفسه و ماله

  • هذا التعريف لصلاحيات ولي الأمر لا يتفق مع الشرع، حدّد الشرع سلطة ولي الأمر على المرأة بعقد الزواج فقط وذلك وفق شروط معينة في الولي و بحضور  خلافات فقهية متعددة
  •  يقيّد اشتراط موافقة ولي الأمر الكثير من النساء و يلغي قدرتهن على تقرير المصير و الاختيار في حياتهن، و لا تلجأ الكثير من النساء للقضاء لصعوبة إثبات سوء سلطة الولي عبر التقاضي و لشمول سلطته على كافة أمور حياتهن الأخرى و أيضا للجوء القضاة في حال سوء الولي إلى تعيين ولي آخر بدلا من إزالة السلطة المطلقة للولي
  • تتنافى قضية اشتراط موافقة ولي الأمر لحصول النساء على احتياجاتهن مع التزامات الدولة في نظامها الأساسي للحكم (الفقرة الثامنة في المساواة بين المواطنين) و في التزاماتها الدولية بحقوق الإنسان لما يمثله فرض موافقة الولي من تقييد لإرادة الراشدات و تمييز ضدهن في أنظمة الدولة و في الفرص و الموارد
  • اجتماعيا يوجد خلط بين مفهوم القوامة الديني (أن يقوم الرجل برعاية شؤون النساء) و بين مفهوم الولاية في الدين (التصرّف في نفس و بدن و مال شخص عاجز أو قاصر)،  فلا يوجد مبرر ديني لنزع إرادة المرأة على بدنها ونفسها و مالها و تقييدها بإرادة الولي، ولا تتنافى القوامة و مسؤولية الرجل في رعاية مصالح النساء مع منح النساء إرادة متساوية لإرادة الرجل الإنسانية في تقرير مصائرهن و اختياراتهن في كافة مناحي الحياة
  • كل محاولات التنمية في الدولة لتمكين النساء لا يمكن أن تصل إلى هدفها مادام شرط موافقة ولي الأمر مازال مطلوبا من كل امرأة للاستفادة من فرص التمكين
  • وضعت الحلقة بيان مفتوح للمشاهدين لتوضيح آراءهم في موضوع اشتراط موافقة ولي الأمر، يمكن الاطلاع على نتيجته هنا

لقراءة المزيد حول اشتراطات و تأثيرات موافقة ولي الأمر على النساء يرجى العودة للمراجع التالية:

تقرير اصحاب المصلحة للعام 2013

تقرير الظل للجنة مكافحة كافة أشكال التمييز ضد النساء

تقرير “قاصرات إلى الأبد” و تقرير “الأباء يحكمون و المحاكم تنفذ

مشاركة صوتية من الأستاذ ظافر العمري

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

اعتقال زوجة الضابط و المدافع عن حقوق الإنسان محمد صقر الزعابي و المطلوب في قضية الإمارات أثناء سفرها إلى عمان

 

UAE- Authorities target the families of human rights defenders convicted in the UAE 94 case

http://gc4hr.org/news/view/575

 

 http://www.sahafeh.com/wp-content/plugins/magic-fields/thirdparty/phpthumb/phpThumb.php?src=http://www.sahafeh.com/wp-content/files_mf/zo3abe.jpg&w=400&h=300&iar=1

 

 

On 10 January 2014, the authorities in UAE arbitrarily detained Aisha Ibrahim Al-Zaabi as she tried to leave the country with her 18-month-old son. Al-Zaabi is the wife of human rights defender, Mohamed Saqer Al-Zaabi, who was convicted in absentia in the trial of 94 human rights defenders and activists in July 2013. She is not known to be involved in any political activity and it appears she is being targeted as part of a campaign of punishment against her husband.

 

Mohamed Saqer Al-Zaabi was sentenced in his absence to 15 years imprisonment. The trial was widely condemned by human rights organizations as being deeply flawed and in contravention of internationally agreed standards of a fair trial. He now resides in exile in the UK.

 

His wife was arrested at the border with Oman and was separated from her son who was handed over to her father. Her mobile telephone was confiscated and she has not communicated with anyone since that time. It is not known where she is being held and GCHR is deeply concerned for her welfare.

 

Allegations of torture in the secret detention centres of UAE have been widely documented including in the trial observation reports of the UAE 94[1] and in reports by the Gulf Centre for Human Rights (GCHR). [2]

 

The GCHR expresses serious concern at this continued campaign of reprisals against human rights defenders and their families in the UAE and condemns the harassment and arbitrary punishments being directed against them.

The GCHR urges the authorities in UAE to:

1.      Release Aisha Ibrahim Al-Zaabi forthwith and unconditionally;

2.      Reunite Aisha Ibrahim Al-Zaabi with her infant son;

3.      Guarantee the physical and psychological integrity and security of Aisha Ibrahim Al-Zaabi and all human rights defenders detained in the UAE,

4.      Desist from the harassment of human rights defenders and their families;

5.      Guarantee in all circumstances that all human rights defenders in UAE are able to carry out their legitimate human rights activities without fear of reprisals and free of all restrictions including judicial harassment. 

The GCHR respectfully reminds you that the United Nations Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms, adopted by consensus by the UN General Assembly on 9 December 1998, recognizes the legitimacy of the activities of human rights defenders, their right to freedom of association and to carry out their activities without fear of reprisals. We would particularly draw your attention to Article 6 (c) “Everyone has the right, individually and in association with others: (c) To study, discuss, form and hold opinions on the observance, both in law and in practice, of all human rights and fundamental freedoms and, through these and other appropriate means, to draw public attention to those matters” and to  Article 12.2, which provides that “the State shall take all necessary measures to ensure the protection by the competent authorities of everyone, individually and in association with others, against any violence, threats, retaliation, de facto or de jure adverse discrimination, pressure or any other arbitrary action as a consequence of his or her legitimate exercise of the rights referred to in the present Declaration.”

 

دولة الإمارات العربية المتحدة- السلطات تستهدف أُسر المدافعين عن حقوق الإنسان الذين أدينوا في قضية الإمارات94

http://gc4hr.org/news/view/576

 

بتاريخ 10 يناير/كانون الثاني 2014، اعتقلت السلطات في الإمارات العربية المتحدة عائشة ابراهيم الزعابي بشكل تعسفي بينما كانت تحاول مغادرة البلاد مع ابنها البالغ من العمر 18 شهرا. ان عائشة الزعابي هي زوجة مدافع حقوق الإنسان، محمد صقر الزعابي، الذي كان قد أدين غيابياً في المحاكمة الني اجريت لاربعة وتسعين مدافعاً عن حقوق الإنسان وناشطاً في جولاي/تموز 2013. وليس معروفاً عنها مشاركتها في أي نشاط سياسي ويبدو أنه تم استهدافها كجزءٍ من حملة عقابٍ ضد زوجها.

 

لقد صدر الحكم غيابياً على محمد صقر الزعابي  بالسجن لمدة 15 سنة. وتم التنديد بالمحاكمة على نطاقٍ واسع من قبل منظمات حقوق  الإنسان لانها كانتمعيبة للغاية ومخالفة للمعايير المتفق عليها دولياً للمحاكمة العادلة. وهو يقيم الآن في المملكة المتحدة.

 

وتم ألقاء القبض على زوجته عند الحدود مع سلطنة عمان وفصلت عن ابنها الذي قاموا بتسليمه الى والدها. وتمت مصادرة هاتفها النقال حيث لم تتصل باي شخص منذ ذلك الحين. ومن غير المعروف مكان احتجازها حيث يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان بقلق شديد حول سلامتها.

 

وقد تم توثيق ادعاءات التعذيب على نطاق واسع في مراكز الاعتقال السرية في دولة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك في تقارير مراقبة محاكمة مجموعة الإمارات 94 و تقارير مركز الخليج لحقوق الإنسان. لمزيد من المعلومات يرجى مراجعة الروابط المبينة في نهاية النداء. 

 

بعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد إزاء هذه الحملة المستمرة من الاعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان و أُسرهم في دولة الإمارات العربية المتحدة ويدين هذه المضايقات والعقوبات التعسفية التي توجه لهم.

 

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة على:

1. الافراج عن عائشة إبراهيم الزعابي فورا ودون شروط؛

2. لم شمل عائشة إبراهيم الزعابي مع طفلها الرضيع؛

3.ضمان السلامة الجسدية والنفسية و وأمن عائشة إبراهيم الزعابي و جميع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتقلوا في دولة الإمارات العربية المتحدة؛

4. الكف عن مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان و أُسرهم؛

5. ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية.

 

 مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة  6 في فقرتيها (ب) و (ج):

ب) حرية نشر اﻵراء والمعلومات والمعارف المتعلقة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية أو نقلها إلى الآخرين أو إشاعتها بينهم، وفق ما تنص عليه الصكوك المتعلقة بحقوق الإنسان وغيرها من الصكوك الدولية المنطبقة؛

ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة.

وكذلك المادة 12، الفقرة 1 والفقرة 2:

1.لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، في أن يشترك في اﻷنشطة السلمية لمناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

  2.تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.  

  لمزيد من المعلومات يرجى ملاحظة الروابط أدناه:

http://gc4hr.org/report/view/19

http://gc4hr.org/report/view/14

http://gc4hr.org/news/index/country/2

 

فاتن بندقجي مرشحة لانتخابات الغرفة التجارية بجدة

هذه الرسالة الانتخابية لدعم المرشّحة فاتن بندقجي من جدة لانتخابات الغرفة التجارية الصناعية بجدة، ولها كل التوفيق…

 مرشحتكم: فاتن يوسف بندقجي

رقم الترشبح: 28

خبرتي العملية في مختلف مناصب الغرفة التجارية الصناعية بجدة ابتداءا من مشرفة… الى عضو مجلس إدارة بالتعيين… الى رئيس لجنة العلاقات الدولية… وعضو لجنة المكاتب الاستشارية… ادركت بكل ثقة ان  لا يستطيع اي مرشح ان يفي ببرنامجه الانتخابي ما لم يكن هناك نظام يحكم حدود وصلاحيات مجلس ادارة الغرفة. وان يكون هناك مسار واضح لاختصاصات واهتمامات غرفة جدة وذلك لضمان استدامة جهود كل دورة ولضمان بناء متواصل بين كل دورة والدورة التي تليها..

لذلك تبنيت في برنامجي الاتتخابي مهمة “تفعبل العمل المؤسسي من خلال الحوكمة الرشبدة واحياء اختصاصات الغرفة التجارية بحسب المرسوم الملكي الموثق في النظام الأساسي لغرف المملكة.

كما ادركت تماما ان نجاحي في تلبية وعودي يعتمد في جوهره على تعاون الناخب وتواصله الدوري والمستمر معي  من خلال مطالبته لي رسميا بما تم حيال وعدي له. لان مسؤولية الانتخاب تبدأ بعد تكوين المجلس الجديد وتصويته لي في الايام المقيلة ما هي الا وسيلة لتمكينني بتمثيل مصالحه…
ليكن صوتي هو صوتكم في مجلس إدارة الغرفة التحارية الصناعية بجدة ولتكن شريك معي خلال الاربعة السنوات المقبلة

.

رائف بدويّ… أو عندما تكون القسوة نظاما

 Raef Badawi's Family
2014 / 1 / 4

يوجد العنف الاستثنائيّ العارض، ويوجد العنف المنظّم. وتوجد القسوة. وربّما تكون القسوة أوغل في العنف، أو ربّما تكون النّمط الذّاتيّ المصاحب للعنف المنظّم، عنف القوانين يمكن أن تسهر على إدامته وخدمته قلوب قاسية، تنسج خيوطا من العزلة حول من ستنزل به العقوبة الشّديدة، فالفارق كبير بين أن تحاكم من أجل رأيك وتقمع، وتجد السّند من الأسرة والمجتمع المدنيّ والهيئات المهنيّة، وبين أن تحاكم من أجل رأيك وتجد نفسك سجينا لعينا في وطنك، غريبا منبوذا بين أهلك وذويك. هناك فارق بين أن تواجه دولة أو نظاما بوليسيّا، وبين أن تواجه قبيلة موسّعة يمكن أن تجعلك في أيّ لحظة كبش فداء لشيوخها، ويمكن لرجال دينها أن ينقضّوا عليك في كلّ لحظة، لخنق أنفاسك وقاية من رغبتك في الحياة، كلّ دولة يوجد فيها نظام الحسبة الكريه، أي نظام الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، هي دولة اتّسعت فيها رقعة القمع ورقعة النّظام البوليسيّ ليصبح ماردا فظيعا أكبر من “الأخ الأكبر”.

هذا ما شعرت به وما خطر ببالي وأنا أرى فيديو يتكلّم فيه والد رئيف بدويّ، المدوّن السّعوديّ الذي ألقي عليه القبض منذ شهر جوان 2012 بتهمة الرّدّة. يخاطب الشّيخ ابنه والآخرين، ويتّهمه بالعقوق ويطالب بإنزال العقاب عليه وعلى أخته. كيف يقسو والد على أبنائه على هذا النّحو، وكيف يقبل بأن تسلب حياتهم حتّى لو ارتكبوا جرما؟ كيف يكون الأب والشّرطيّ، وكيف يكون الوالد والحاكم بالقتل؟ هذا هو نظام الحسبة. هذا هو قانون الشّريعة، أي قانون معاقبة الأحياء الأبرياء بتسليط أحكام الموتى المهووسين عليهم.

لم يقترف رئيف أّيّ جرم سوى التّشوّف إلى المستقبل، والتّعبير عن التّعارض بين نظام العنف والقسوة وما تصبو إليه الملايين من الشّباب والنّساء ومن المثقّفين والمتعلّمين. الملايين المهدرة حرّيّاتهم ودماؤهم في سبيل إدامة منظومة دينيّة غير محتملة، تنوء بعبئها الجبال. هل تحتاج الأنظمة السّياسيّة إلى كلّ هذه القسوة حتّى تدوم، حتّى وإن كان الدّين أساسا لشرعيّتها؟

هل أساء رئيف إلى الإسلام؟ ربّما أساء إلى هذا الإسلام العبوس الذي لا يُحتمل، والذي لا يَحتمل الحياة والحبّ والبهجة، فما بالك بالحرّيّات الفرديّة والحقوق المدنيّة والسّياسيّة. ربّما أساء إلى نظام العنف والقسوة والحسبة هذا. وحتّى لو فرضنا أنّه انتقد المعتقدات الدّينيّة السّائدة، فما دور المفكّر إن لم يكن مراجعة السّائد من الأفكار والسّلوكيّات؟ وحتّى لو فرضنا أنّه انتقد المعتقدات الدّينيّة في حدّ ذاتها، فأيّ هشاشة تجعل المسلمين يتصوّرون أنّ رأيا أو خاطرة أو حتّى ضغطة على علامة “لايك” في شبكات التواصل الاجتماعيّ يمكن أن تهزّ عرش إلههم؟ وهل يفرض الإيمان بالإكراه في عصر الحقوق والحرّيّات التي تنصّ عليها كلّ المواثيق الدّوليّة؟ وما الذي يرجى من إيمان يفرض بالإكراه سوى النّفاق والرّياء أو الألم والاندحار؟

وهل يمكن أن تبقى هذه الدّول العربيّة جزرا من القسوة البدائيّة في عالم تحكمه معياريّة حقوق الإنسان؟ لن يخرج الإسلام من طور البدائيّة مادام حكم الرّدّة هذا ساري المفعول. ولن يفتح أيّ باب للاجتهاد مادام رجال الدّين يجدّفون ضدّ تيّار التّمدّن والرّقّة والرّقيّ.

في انتظار أن تتعطّل آلة القسوة الدّينيّة التي تسحق البشر، نتمنّى أن يتغلّب صوت الحكمة والرّأفة، وأن يستقبل رئيف ربيعا جديدا خارج القضبان، وأن …يلتئم شمل أسرته الصّغيرة المشرّدة. ومن يدري؟ لعلّ حلمه بتحويل موعد 7 أيّار إلى عيد للّيبراليّين السّعوديّين يتحقّق. من يدري؟ فأنسام الحرّيّة أقوى من أنفاس الطّغاة

لمتابعة تفاصيل قضية رائف بدوي المعتقل حاليا منذ يونيو 2012 على خلفية اتهامات بالردّة و إنشاء موقع إلكتروني يروّج لليبرالية يرجى متابعة حساب رائف بدوي على تويتر

 

ورقة: رؤية لقوانين الأحوال الشخصية في العالم الإسلامي

تمّ تقديم هذه الورقة في ملتقى نسوي في بداية هذه السنة في السعودية:

“الطريق إلى تمكين النساء لا يتمّ إلا عبر تعديل القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية بما يضمن أهليتهن الكاملة و اعتبار شراكتهن في الزواج و ما يتبعه من مسؤوليات وواجبات و مزايا، و كما يظهر استعراض القوانين الشخصية في العالم الإسلامي أن تقرير المصير للمرأة كما تمليه هذه القوانين هو ليس شأن خاص فقط مرتبط بدورها في الأسرة و لكنه شأن سياسي تتقرر بموجبه حقوق كالجنسية و الأهلية القانونية أمام مؤسسات الدولة، و هو شأن اقتصادي تقرر بموجبه الدولة كيف تتوزع الثروة الزوجية أثناء و بعد الزواج، و هو شأن اجتماعي تقرر بموجبه الدولة كيف تتعامل مع الأطفال في أوضاع الزواج المختلفة و مع النساء في ولايتهن على أنفسهن سواء كن أبكارا أو ثيبات، و هو شأن مدني يتحمل فيه المجتمع كلفة إهمال أمن النساء و الأطفال في الفضاء الخاص من العنف و العضل و الإهمال و ممارسات عدم المساواة، و يدفع المجتمع ككل ثمن ذلك التمييز في تفشي الجريمة و الخروج على القوانين الظالمة في حال عدم تحقيقها لمصالح النساء و الأطفال و في كلفة العلاجات الجسدية و النفسية نتيجة سياسات الجبر و العضل و الأسر، على المجتمع المدني أن يناصر قضايا العدالة و المساواة و أمن النساء في المجال الخاص حتى تتم تنشئة الأطفال على هذه القيم و احترام المرأة كشريك متساو في الأسرة و في المجال العام”… يمكن تحميل الورقة كاملة هنا:

 رؤية لقوانين الأحوال الشخصية في العالم الإسلامي

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 110 other followers